رسالة قوية من البنك المركزي السعودي بخصوص العملات الرقمية

  • أخبار

  • I
  • I

 في ظل تسارع تبني العديد من الدول للعملات الرقمية سواء من خلال إتاحة الدفع بها، أو بتداولها في بورصات العملات الرقمية، أو حتى من خلال البدء في تصميم عملة رقمية مركزية تصدر عن البنوك المركزية، أرسل المركزي السعودي رسالة واضحة في هذا الإطار.

وكشف محافظ البنك المركزي السعودي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك، أن تصميم وإصدار العملات الرقمية للبنوك المركزية، يجب أن يراعي حاجات وخصوصية كل دولة.

البنك المركزي في ناميبيا: قد نقبل البيتكوين BTC كوسيلة للدفع

الاتحاد الأوروبي يحظر المدفوعات المشفرة من روسيا في حزمة عقوبات جديدة

وزارة الخارجية الكورية الجنوبية تأمر دو كوون بإعادة جواز سفره

كازاخستان تمنح Binance ترخيصًا دائمًا لتقديم خدمات الأصول الرقمية

كيف يمكن أن يتغير Crypto Twitter تحت قيادة Musk

سلطات كوريا الجنوبية تبطل رسميًا جواز سفر دو كوون

محكمة كورية جنوبية: العملات المشفرة ليست اموالاً

الرئيس التنفيذي لـ “ابل” يدافع عن الواقع المعزز

وشدد المبارك على أن تصميم وإصدار العملات الرقمية للبنوك المركزية يجب أن يكون أيضا نابعاً من تصور واضح يراعي كل الجوانب، وخصوصاً الآثار المتوقعة على البنوك التجارية والقطاع الخاص ككل.

 

لن تكون بديلًا وقال محافظ البنك المركزي السعودي: من المرجح ألا تحل العملات الرقمية للبنوك المركزية كبديل للنقد الورقي أو أنظمة المدفوعات الحالية في كثير من الدول في المديين القصير والمتوسط، وإنما ستؤدي دوراً تكاملياً مع بقية أشكال النقد التقليدي وأنظمة المدفوعات الأخرى.

وأضاف المبارك أن الجهود الدولية لدراسة واستكشاف العملة الرقمية للبنوك المركزية، يجب ألا تُغفل الدور الأهم للبنوك المركزية في ضمان الاستقرار والسلامة المالية والنقدية، وحماية العملاء.

وتابع المبارك أن هذا لا يعني بالضرورة التركيز على تجنب المخاطر فحسب، وإنما بحث فرص تعزيز الاستفادة من الإمكانات التي قد توفرها العملات الرقمية للبنوك المركزية والتقنيات الناشئة في زيادة فاعلية أدوات البنوك المركزية للقيام بدورها الأهم وتحقيق أهدافها.

 

ثورة تقنية وقال فهد المبارك في كلمته الافتتاحية، اليوم الاثنين، في ورشة الطاولة المستديرة رفيعة المستوى حول «العملات الرقمية للبنوك المركزية ومستقبل النظام النقدي»، إن الاقتصاد العالمي يمر بثورة تقنية ناتجة عن تعزيز استخدام التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.

وتابع أنه بذلك يأتي القطاع المالي ضمن ما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة، والتي نتج عنها عدد كبير من نماذج العمل المبتكرة المرتكزة على التقنية كأساس لتقديم خدمات ومنتجات جديدة أو تطوير جودة الخدمات التقليدية وتقليل تكاليفها.

وأفاد بأن التقنية المالية تعد أحد أهم مخرجات استخدام التقنيات الناشئة في هذه المرحلة، والتي ستساهم في تعزيز نمو القطاع المالي، الذي يعد إحدى ركائز النمو الاقتصادي على مستوى الدول.

دور محوري وحول دور البنوك المركزية في التقنية المالية، أشار إلى أنه في ظل الطلب المتزايد على هذا النوع من التقنيات المالية، تؤدي البنوك المركزية دوراً محورياً في دعم الاقتصاد المعتمد على هذه الأدوات، وتجنيبه الكثير من المخاطر المحتملة، ودعم الابتكار المتزن.

وذلك من خلال دراسة أبعاد إصدار نموذج رقمي للعملات السيادية متمثلاً في العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDC)، وإجراء التجارب والاختبارات لفهم التقنيات والسياسات والتشريعات اللازمة.

يمكنك مشاركة العمل على